ابراهيم عاملي ( موثق )
232
تفسير عاملي ( فارسي )
سخن ما : 1 - آيت اوّل « واعَدْنا مُوسى » تا آخر شايد اين طور فهميده شود كه موسى موظَّف بود و به او الهام شد كه براى فراغ از كارهاى مردم و زندگى در اجتماع و وصول بكمال فكرى و معنوى ، و لياقت فراگرفتن الواح و دستور تربيت ملَّت خود كه مقام اولوالعزمى است ، مدّت سى روز در مجاهده و مراقبه و خلوت باشد ، و چون خود را ناقص يافت كه مجهّز براى فراگرفتن الواح نشده است ، بمدّت خلوت خود ده روز افزود تا بمقام كليمى و اصل شد ، پس مواعده ى اوّل الهام اوّلى او است و اتمام بعشر احساس نقص و عجزى است كه موسى نسبت به خود دريافت ، از اين جهت ده روز ديگر ماند تا كامل شد و قابل براى خطاب « فَخُذْ ما آتَيْتُكَ » و الواح به او عنايت شد ، 2 - آيت دوّم « وَلَمَّا جاءَ مُوسى » تا آخر شايد توضيح احساسات موسى باشد . كه چون مدت اربعين و چهل روز رياضت او نگذشته بود و بعالى مرتبه ى كمال خود نرسيده بود و از ذوق كلام مبهوت عالم الهامات و جذبات شد توقّع رؤيت و ديدار دوست نمود ، براى جواب و تأديب و تكميل او نمونه اى از قدرت بينهايت بر كوه نمودار شد ، كه ناگهان كوه متلاشى شد و موسى بيهوش بر زمين افتاد . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 147 تا 154 ] وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 147 ) وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِه مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَه خُوارٌ ألَمْ يَرَوْا أَنَّه لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوه وَكانُوا ظالِمِينَ ( 148 ) وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 149 ) وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِه غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيه يَجُرُّه إِلَيْه قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 150 ) قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 151 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ( 152 ) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 153 ) وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ( 154 )